علي بن تاج الدين السنجاري
93
منائح الكرم
جملة الناس « 1 » ، وقرئت الختمة . ودعي للسلطان . ومدّ للحاضرين سماط حلوى . وسافر ظهر يوم السبت لأربع عشرة « 2 » ليلة خلت من ذي الحجة بعد أن طاف طواف الوداع ، ومشى القهقرى إلى أن « 3 » خرج من باب الحزورة « 4 » ، وركب معه شريف مكة ، وأولاده ، وقاضيها ، فودعهم « 5 » ، وأمرهم بالرجوع من الزاهر . وسار متوجها إلى مصر ، فدخلها ، وهي على غاية ما يكون من الضبط « 6 » .
--> ( 1 ) أضاف ناسخ ( ج ) " أجزاء " . ( 2 ) في ( ج ) " وعشرين " . ( 3 ) سقطت من ( ب ) . ( 4 ) باب الحزورة : هو أحد أبواب الحرم الواقعة في الجهة الغربية ، والحزورة اسم لسوق في الجاهلية كانت في هذا المكان ودخلت في توسعة الحرم ، ويسمى أيضا بباب البقالية وكان يعرف بباب بني حكيم بن حزام ، والغالب عليه باب الحزامية ، ثم صار يعرف مؤخرا قبل ازالته بباب الوداع لأن الناس يخرجون منه عند سفرهم . أنشأه الخليفة المهدي سنة 169 ه ، جدد بعدها عدة مرات كان آخرها سنة 804 ه . انظر : الأزرقي - أخبار مكة 2 / 91 ، الفاسي - شفاء الغرام 1 / 238 ، ابن ظهيرة - الجامع اللطيف 218 ، إبراهيم رفعت - مرآة الحرمين 1 / 233 ، باسلامة - تاريخ عمارة المسجد الحرام 125 - 127 . ( 5 ) في ( ب ) ، ( ج ) " وقوادهم " . ( 6 ) انظر أخبار حج السلطان قايتباي في : النجم عمر بن فهد - إتحاف الورى 4 / 645 - 649 ، العز بن فهد - غاية المرام 2 / 533 ، الجزيري - درر الفرائد 339 ، 340 ، 683 - 685 ، النهروالي - الاعلام 230 - 236 ، العصامي - سمط النجوم -